نساءُ العصر في الأذواق سقفٌ
و هن لـ شعلة الإبداع مهدُ
و ليس تبرُّجاً قول المعاني
كما يحكى’ ، فهذا القول وغدُ
و لا كشف الوجوه ،، فـ ليس شرَّاً
و إن زعموا ،، فهذا القول ردُّ
هل المرضى’ المَحَكُّ لكي يقولوا
عن الأنثى’ كلاماً فيه صدُّ
شعور التافهين أذل من أن
يؤطر للحياة ،، فـ ليس حدُّ
أرى’ الأنثى’ المثقفة استراحت
على عرش الكلام .. تروح تغدو
أميرة عصرها حواء ، شاؤوا
و إن رفضوا ،، فما في الأمر بُدُّ
تقود الناسَ سيدتي لـ يرقى’
بهم فكرٌ ،، لديها الهزلُ جِدُّ
معلِّمتي هي الأنثى’ ، ضيائي
هي الأنثى’ ،، و للأشياء ضدُّ
إذا جحد الزمانُ لها حضوراً
فـ حضرتها لها كالبحر مدُّ
سياستها البراءة و المعالي
سياسة غيرها قتلٌ و حقدُ
و أشباه الرجال إذا استباحوا
كرامتها ،، فما للسيف غمدُ
هي الحرب المواجهة انتصاراً
مع الأنثى’ ،، لينهزم الألدُّ
و نار الشعر قد تزجي شواظاً
و ما في النار للسفهاء بردُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق