الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

من أنا

 قصيدة الشاعر اليمني

أسامة محمود الرضي


 من أنا


خَيَالُ الليلِ يسكُنُ في رُؤايا

وخيلُ الصمتِ تصهلُ في دُجايا

صُراخُ الآهِ يصخبُ مِنْ شِفاهي

وكلُ الحُزْنِ يُخلقُ مِن أسَايا

سؤالٌ كشّرَ الأنيابَ نحوي

ويسألُني بِعُنفٍ،

مَن أنا يا ...؟

يُعاتبُني ويُضنيني ب ماذا!

ويسألُ منْ أنا ولِمَ عنايا

يُحاولُ مقتلي ويُريدُ صلبي

فأهربُ نحو أحضان المرايا

أيسألُ من أنا؟

وأنا سؤالٌ

تُذَيّلُهُ القنابلُ والشظايا

أنا طِفلٌ وعُمري ألفُ عامٍ

وليدُ غدي وأسكُنُ في صِبَايا

أُفَتّشُ داخلي عنّي

فأحبو..

إلى أمسي

ولا ألقى خُطايا

أنا جَفْنٌ ضناهُ الدمعُ نعياً

أنا الطوفانُ يَعْبُرُ في حشايا

أنا الموؤودُ في رَمْسِ الأماني

أنا حُلمٌ تُغازِلُه المَنَايا

أنا ابنُ الرّيحِ

والأمطارُ أمي

وخلف الغيمِ تمطِرني الحَكايا

أنا وطنٌ تُؤرّقُه دُمُوعٌ

جفافُ الأرضِ يُسقى مِنْ بُكايا

أنا لونٌ سماويٌ حَرُوْنٌ

أُكابِرُ أنْ أعيش بِلا سمايا

أنا نجمٌ تُؤرّقُهُ الليالي

أنا رُكْنٌ حبيسٌ في الزوايا

أتَعْرِفُنِي

لِتقرأ صَمْتَ بَوْحِي

أتُدْرِكُ ما تُخبّئُه شِفايا؟!

أنا عنّي فَقِيْدٌ لَمْ أجِدْني

وتحمِلُني كما طفلٍ يدايا

أواري داخلي أوجاع قومي

وأحمل فوق أكتافي الضحايا

خفافيشُ المساءِ تنالُ صُبحاً

وصُبْحي ماتَ حُزْناً في مسايا..

الخميس، 17 يوليو 2025

فأنا اقترفت العشق إلا بعد أن أيقنت أنك ....عملاقة

 أنا لا أريدك كي أقيم علاقة


 

أو أن نظل أحبةً و صداقة


فأنا أريدك  كي أخص مشاعري 

برؤاك  تلك الفذة المغداقة


أهواك شيئاً واحداً لغةً سناً

غيثاً غزيراً  متعةً دفَّاقة


بيني و بينك لا أريدك قصةً

ورديةً  أو  أن نؤلف  باقة


أنا لا أغازل كي أفوز  بوردةٍ

أو كي أنال مشاعراً رقراقة


فأنا أحبك رؤيةً شعريةً 

نصاً يسيل بخفةٍ و رشاقة


أهواك نبضاً فوضوياً في دمي 

يسعى' و يعلن في الحياة سِباقه


أو أشتهيك حقيقةً متخيلاً

أني أنالك  أنت ذات لباقة


أهواك فلسفةً تغير واقعي 

و تعيدني رجلاً بكل لياقة


أهواك همساً فيه بوحٌ عاطرٌ

يجتث عني نزوةً و حماقة 


أهوى' و أهوى' ثم أهوى' لم أزل 

أهوى بكل ظرافةٍ و أناقة 


أحتاج عقلك كي أفكر في الرؤى'

بمهارةٍ و أقولها  بطلاقة 


أهواك أنثى' كي تعود هويتي

نحوي و نقطع للعناق  بطاقة


فأنا اقترفت العشق إلا بعد أن 

أيقنت أنك 🫀🫂عملاقة

الأحد، 13 يوليو 2025

أنا في غيابك تائهٌ و مشردٌ عني و قلبي نبضهُ أطلالُ

 حجبتك عني ( أبحرٌ و جبالُ)

يا للحنين إذا استحال وصالُ


يا للغياب و ما يصير بخافقي 

من إثرهِ و خواطري أثقالُ 


أين اختفيتِ و ما جرى' لك ما الذي 

يا تلك يحدث !! لا يسُرُّ الحالُ


أنا في غيابك تائهٌ و مشردٌ 

عني و قلبي نبضهُ أطلالُ



و كأنما عفت الديار على الثرى'

و كأن دمعي في النوى' شلالُ 


قولي لماذا غبتِ !! أهمس نائحاً 

حزني و حولي عالمٌ مختالُ 


و كفرت قبلك بالحنين و بالأسى'

حتى أختفيتِ ففي الضلوع نبالُ 


الآن جرحي نازفٌ شغفي و هل 

أنثى' سواك على الجراح حلالُ


يا أيها الأنثى' المباركة التي 

فرَّت كأنك في الخيال غزالُ 


يا ظبية الصحراء يا بنت الرؤى'

يا ذات حُبي ،، ما إليك مجالُ 


بالأمس كنا نكتب الشعر الهوى'

و اليوم كل مفاتحي أقفالُ 


بالأمس طار الشعر نحوك صادحاً 

و اليوم كل قصائدي أغلالُ 


بالأمس يرتاح الشعور بنظرة 

من مقلتيك و للغرام دلالُ 


و اليوم في سجن الشعور ملامحي 

تغفو و ضوئي في السماء هلالُ


هذا الشحوب الآن يغزو جثتي 

و الموت في صوتي له آجالُ


حزني عليك الآن يكتبني رؤىً

خرساء فيها للأسى' أحمالُ 


جربتُ معنى البين قبلك لم يكن 

يؤذي ، و هذا البين لي يغتالُ


الآن لن أحيا بدونك ، ربما 

أغدو قتيلاً ،، فـالنوى' قتّالُ


ها تعرفين دمي و بوحي ، لم أكن 

يوماً غريباً ،، فاللقاء خيالُ 


و الشعر قاربُك الذي أبحرتِ بي 

في موجه ، ما للوصول رمالُ 


هل تعلمين الآن أني ميّتٌ

رمقي الأخيرُ قصيدتي المرسالُ


أنا لست أصمد في غيابك ربما 

( قد كاد يقتلني بك التمثالُ )


من قبل كان العشق عندي جرأةً

تحتاج أن يسعى' إليه رجالُ 


و مع غروبك عن عيوني لاح لي 

( أن الرجال جميعهم أطفالُ )


( فالحب ليس روايةً شرقيةً)

لكنه أن تُضرب الأمثالُ 


( هو أن تظل على الأصابع رعشةٌ )

و على الجفونُ من الدموع سِلالُ


هو أن يسيل البوح دون ترددٍ

هو أن يلوذ بخيلِهِ الخيّالُ


( هو ذلك الكف الذي يغتالنا )

فـ نموت مجّاناً ليفنى' المالُ 


و لأنني أبصرتُ أن مسلسلاً 

(بختامهِ يتزوج الأبطالُ )


أقدمت أعشق وجهك الباهي بلا 

خوفٍ و ظني أنك الآمالُ


و اليوم أبكي بعد وجهك صامتاً 

( و الصمت في حرم الجمال جمالُ ) 

لقد ألغيت إرسال الرساله💌

 لقد ألغيت إرسال الرساله

مللتُ الوصل من شاشات آله


ومن قبلاتنا في رسمِ رمزٍ

ومن أشواقنا في شكل حاله


فكيف يكون بُعدُ الدار وصلًا

ونحن بذاك قطّعنا حِباله!!؟

الأربعاء، 2 يوليو 2025

حينما تنهار الممالك

 حينما تنهار الممالك يسود قانون الغاب ،القوي يأكل الضعيف ،يصبح الحمل ضبعً، والكلب يصبح أسدا ،لاقانون لا أعراف لاحدود للبطش والنهب ،تختل الموازين وتعم الفوضى 

وعندما تنهار الدول : يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدعون.

فالإنهيار يخلف الدمار والخراب ،يهمل العلم ويهمش يصبح لاصوت له ولاصدى ،يسود الجهل والفقر والتخلف ،تنتشر الأمراض والقتل ،ينبذ العلم والطب والمعرفة 

تهمش الإنسانية والكرامة ،تسوء الأخلاق وتسوء حتى يصبح البشر كالبهائم فيسود قانون الغاب

يقول ابن خلدون في مقدمتة "الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها، وإن الإنسان اذا طال به التهميش يصبح كالبهيمة، لايهمه سوى الأكل،والشرب،والغريزة "




السبت، 21 يونيو 2025

أنثى 'وما كل أنثى' تستحق فمي

أنثى 'وما كل أنثى' تستحق فمي 

إلا التي في خيالاتي أعاشرُها 


أنواعهن صديقاتي بلا عددٍ

فيهن أستاذتي  طابت سرائرها 


فيهن ناصحتي فيهن ملهمتي 

فيهن فاتنتي  لذَّت مشاعرُها 


فيهن تلميذتي في العشق دارسةٌ 

قلبي و حين تغنِّيني أذاكرُها 


كأنها فرسٌ  أرنو  لصهوتِها

 مع المناكير  تغريني أظافرُها 


أحبها قصةً نصَّاً رؤىً وطناً

مسافةً رحلةً قلبي مسافرُها 


كأنها الريح تذرو في الخيال هوىً

ويح القصيدة لما ثار غابرُها 


تعيد إحكام نسجي في مغازلةٍ

بريئةٍ  إذ  تغذيني أواصرُها 


وجدت نفسي متاحاً دائماً و لها 

أصغي  لأزهوَ أني اليوم شاعرُها 

من أنا

 قصيدة الشاعر اليمني أسامة محمود الرضي  من أنا خَيَالُ الليلِ يسكُنُ في رُؤايا وخيلُ الصمتِ تصهلُ في دُجايا صُراخُ الآهِ يصخبُ مِنْ شِفاهي و...