أنثى 'وما كل أنثى' تستحق فمي
إلا التي في خيالاتي أعاشرُها
أنواعهن صديقاتي بلا عددٍ
فيهن أستاذتي طابت سرائرها
فيهن ناصحتي فيهن ملهمتي
فيهن فاتنتي لذَّت مشاعرُها
فيهن تلميذتي في العشق دارسةٌ
قلبي و حين تغنِّيني أذاكرُها
كأنها فرسٌ أرنو لصهوتِها
مع المناكير تغريني أظافرُها
أحبها قصةً نصَّاً رؤىً وطناً
مسافةً رحلةً قلبي مسافرُها
كأنها الريح تذرو في الخيال هوىً
ويح القصيدة لما ثار غابرُها
تعيد إحكام نسجي في مغازلةٍ
بريئةٍ إذ تغذيني أواصرُها
وجدت نفسي متاحاً دائماً و لها
أصغي لأزهوَ أني اليوم شاعرُها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق