قالَت : أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما
أمَلَلتَ وَجهِيَ أَم سَئِمتَ مِنَ السَّمر؟
فأجبتُها : إنِّي أُعالِجُ حَيرَتِي
مُتَسَائلًا : مَن فِيكُمَا كانَ القَمَر؟ .
#راقت #لي
قصيدة الشاعر اليمني أسامة محمود الرضي من أنا خَيَالُ الليلِ يسكُنُ في رُؤايا وخيلُ الصمتِ تصهلُ في دُجايا صُراخُ الآهِ يصخبُ مِنْ شِفاهي و...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق