أنا يا صديقةُ
مغرمٌ بالماضي
وبلونهِ وبثوبهِ الفضفاضِ
بحديثِ جدِّي
بابتسامةِ جدَّتي
بالعالمِ الخالي من الأغراضِ
بالوقتِ
يمضي كالسحابةِ هادئًا
ويمرُّ دون الخوض في الأعراضِ
عشنا زمانًا
زاهيًا في ثوبهِ
لكنهُ يشكو من الأمراضِ
الصدقُ
في هذا الزمان جريمةٌ
لا تستهان أمامَ حكم القاضي
وكأنَّ
تزييفَ الوجوهِ فضيلةٌ
ويدَ البناءِ على يدِ الأنقاضِ
ماذا؟
إلى أين الطريقُ؟
تشابهت كلُّ الجهات فسرتُ نحو الماضي
#طيف_من_الماضي #
منقول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق