الأربعاء، 21 مايو 2025

ماذا سأكتب بعدما عز اللقا

 و أحس نفسي يا قصيدة مرهقا 

ماذا سأكتب ( بعدما عزّ اللقا )


و لكل أنثى' سوف أكتب رحلتي 

و أبوح كي أرتاح من هذا الشقا 


كل الصديقات اللواتي في الرؤى' 

يذهبن ما إن جئن أيقظن النقا 


هن استرحن بخافقي و خواطري 

في بحرهن  الشعر أصبح زورقا


هن اجتمعن قصيدةً ورديةً

فيها البهاء يزف وجهاً مشرقا 


هن الكريمات الرحيمات اللوا 

تي حول شعري كن ظلّاً مغدقا 


الراهبات الناسكات أتين كي 

يقرأنني و يذدن شرّاً محدقا 


و فتحن أبواب السماء لرؤيتي 

فرأيت نهراً في  الخيال تدفقا


أهوى' بهن الشعر لستُ لغيرِهِ 

أرنو و لا أحببتهن لأعشقا 


شيّدتُ جمهوري بهنّ لأرتقي 

عرش البيان لأستبيح المنطقا 


و أصون فيهن المروءة و الندى' 

و أعيذهن و لم أكن متملّقا 


و مثقفو العصر الحيارى' كلهم 

إلا قليلاً يكتبون المطلقا 


غابت معاني الشعر ، ضل طريقَهُ 

نحو الرسالة بات شعراً أحمقا 


و تنصل الأدب المعاصر تاركاً 

فوضى'  أشد عداوةً و تفرُّقا 


صارت ثقافتنا الهراء و كل من 

دخل المواقع في السخافة أغرقا 


سوق التواصل كل مخلوقٍ بهِ 

شتى' و كلٌّ في الزحام تسوّقا 


هذا الضجيج و لا بريق لشاعرٍ 

تُرِك الزمامُ على الطريق معلّقا 


و الآنسات السيدات لهن في 

فن القيادة خبرةٌ لا تُرتقى'


و أنا أبايعهن شعراً قيل لي 

أجحفتَ إذ دشّنت باباً مغلقا 


كل الذين يرونهن أقل أن 

يكتبن شعراً ، قد طغى' و تزندقا 


كل الذين يحاصرون حضورها الـ 

أنثى' يظل يعيش جهلاً مطبقا 


النقد هن مجمّلاً و مفصلاً 

و الشعر هن مخصّباً و معتّقا 


و الفن هن قراءةً و كتابةً 

و البوح  هن إذا  الشعور ترقرقا


الغانيات الحاضرات بقوةٍ 

في كل ميدانٍ  أشد ترفُّقا 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من أنا

 قصيدة الشاعر اليمني أسامة محمود الرضي  من أنا خَيَالُ الليلِ يسكُنُ في رُؤايا وخيلُ الصمتِ تصهلُ في دُجايا صُراخُ الآهِ يصخبُ مِنْ شِفاهي و...